منتدى القلعة
عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الروابط الا بعد التسجيل في المنتدى

الملف الأسود للمجرم "شارون"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جديد الملف الأسود للمجرم "شارون"

مُساهمة  سماء في الإثنين نوفمبر 07, 2011 6:25 am

الملف الأسود للمجرم "شارون"



تمهيد
نسبه ونشأته
دراسته
مجرم منذ نعومة أظافره
أدوات "شارون" لتحقيق اعتقاداته وتنفيذ مخططاته
التحليل النفسي لشخصية "شارون"
تصنيف "شارون" في المجتمع الصهيوني

**********

تمهيد
أي مسلم على وجه الأرض لا يحتاج لتفكير عميق ولا لفحص وتدقيق؛ ليعلم مدى عداوة اليهود وكراهيتهم لنا نحن المسلمين، ويثبت ذلك تاريخُهم الأسود، وحقدهم ومكرهم وخداعهم للمؤمنين على مرِّ العصور، ولن تجد فارقًا بينهم.. سواءٌ كان المقصود منهم جماعاتٍ أو أشخاصًا؛ فالكل سواءٌ في مختلف العصور وفي كل الأمصار.. ليس لهم وصف سوى ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ (البقرة:74).
فالكيان اليهودي الصهيوني كيان أسود ينضح بالشر على كل ما هو حوله، وسنستعرض نموذجًا من نماذج الشرِّ في الكيان الصهيوني الحالي، وهو لا يختلف عن بقية أبناء جنسه، فهو مجرد مثال لما هُم عليه من وحشية وبشاعة.




نسبه ونشأته
هو أريئيل صموئيل هوردخاي، من أصل بولندي، هاجر والده "صموئيل" بعائلته من بولندا إلى القوقاز؛ حيث عمل هناك بالزراعة، ولم ينقطع عن الحديث إلى زوجته وأولاده عن حلم العودة إلى أرض الميعاد، حتى هاجروا إلى فلسطين حيث استقروا في مخيم (كفر ملل)، وذلك في عهد الوصاية البريطانية على فلسطين، وفي تلك المستعمرة كانت ولادة "إريئيل"، الذي اشتهر فيما بعد باسم "إريل شارون" وكانت ولادته سنة 1928م.
كان "صموئيل" يؤمن بأهمية الزراعة بالنسبة لليهود المهاجرين إلى فلسطين، وكان يقول: إن "غرس اليهود مكان العرب لا يتم إلا بتعلم الأجيال الإسرائيلية (الصهاينة) الشابَّة بناء المستوطنات والزراعة".

دراسته
وجَّه "صموئيل" ولدَه "إريئيل" إلى دراسة الزراعة، وعمِل بالفعل في مزارع (الموشاف)، لكنه فضَّل بعد فترةٍ دراسةَ التاريخ والقانون بدلاً من الزراعة، فالتحق بالجامعة العبرية بالقدس، ودرس التاريخ والعلوم الشرقية عام 1953م، ثم درس الحقوق في جامعة (تل أبيب) 1958م- 1962م، وأتقن أثناء دراسته العبرية والإنجليزية والروسية
مجرم منذ نعومة أظافره
أبدى "شارون" الميول العسكرية والحربية منذ نعومة أظافره، ولم يكَد يبلغ الرابعة عشرة من عمره حتى التحَق بعصابات (الهاجانات)، وكانت مهمةُ هذه العصابات ترويع القرويِّين الفلسطينيين، عن طريق القيام بأعمال إرهابية وحشية ضدَّهم، وأصبحت هذه العصابات- فيما بعد- النواةَ الأولى لتكوين جيش الدفاع الصهيوني.
- شارك "شارون" في حرب 1948م، وكان وقتها في العشرين من عمره، وكان قائدًا لسرية مشاة، وأصيب بعدةِ رصاصات في بطنه كادت أن تودي بحياته.
- وفي 1952م فوجئ الجيش الصهيوني بطلب غريب من "أريئيل"، كان عبارة عن طلب مقدَّم منه؛ للسماح له بتكوين سريَّة عسكرية من اليهود المحكوم عليهم في جرائم قتل، والذين يقضون أحكامًا طويلة بالسجون، على أن يكون لتلك السريَّة مهمَّات خاصة، بعيدة عن مهمات الجيش الصهيوني، فوافق الجيش على هذا الطلب، وأطلق على السريَّة اسم (السرية 101).
- قامت هذه السريَّة بعدةِ أعمال إرهابية وانتقامية ضد الفلسطينيين، كان من أبرزِها العملية التي قامت بها سنة 1953م، حين هاجمت قرية (قيبة) الفلسطينية الحدودية، حيث كانت تلك القرية تعيش آمنةً مطمئنةً لبُعدها عن بُؤَر التوتُّر في الأراضي المحتلة، ولكنَّ (السرية 101) أبَت إلاَّ أن تروِّع أمنَها وتقتل أهلَها، فطوَّقت القرية ليلاً وأمطرتها بوابلٍ كثيفٍ من المدفعية، فهدمت المنازل الفقيرة فوق رؤوس سكانها، وكانت محصلةُ هذه المجزرة قتلَ 69 فلسطينيًا وهدمَ 41 منزلاً.
- اشترك في حرب 1956م، وكان قائد اللواء الصهيوني المدرَّع، وأبدى مهارةً كبيرةً في احتلال ممر (متله).
- استمر "شارون" في قيادة اللواء المدرع حتى 1964م، وسافر خلال تلك الفترة إلى فرنسا، ودرس هناك العلوم العسكرية ثم تولَّى بعد عودتِه رئاسةَ هيئةِ أركانِ المنطقة الشمالية 64-69 ثم المنطقة الجنوبية 69- 73، وعُرف بترويع السكان وإرهابهم، وإجلاء المئات من سكان وبدو (رفح) من أراضيهم.
- خلال قيادته للمنطقة الجنوبية عمِل على تحصين خط (بارليف)، واستمرَّ في مهامِّه العسكرية حتى استقالَ من الجيش سنة 1973م؛ بهدف خوض انتخابات (الكنيست)، ولكنَّه أعيد للخدمة عند اندلاع الحرب، وتسلَّم (فيلق) مدرعات، وقاد عملية اجتياح قناة السويس، واعتبرتْه القيادة الصهيونية البطلَ اليهودي الوحيد في تلك الحرب، ومع هذا فقد قدَّم استقالته من الجيش بعد الحرب، وبدأ الدخول في عالم السياسة.
- نجح في أول انتخابات برلمانية يخوضها عن حزب (الليكود اليميني) المتشدِّد، وأصبح عضوًا في الكنيست سنة 1974م، ثم اختارَه "رابين" ليكون مستشارَه العسكريَّ سنة 75، ثم اختاره "بيجن" وزيرًا للزراعة والاستيطان، فنشط في زيادة الرقعة الصهيونية، وزيادة عدد المستوطنات على حساب الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.




كانت المقاومة الفلسطينية قد خرجَت من الأردن بعد أحداث (أيلول الأسود) عام1970م، واستقرت في الأراضي اللبنانية، واتخذت من بيروت قاعدةً لانطلاقها، فقرَّرت الحكومة الصهيونية القيامَ بهجومٍ شاملٍ على لبنان، واختارت "أريئيل شارون" للقيام بهذه المهمَّة؛ فعُيِّن وزيرًا للدفاع وصادَق على دخول قوات الكتائب (المارونية) إلى مخيمَي (صبرا) و(شاتيلا) سنة1982م؛ للبحث عن رجال المنظمات بعد اغتيال الرئيس اللبناني "بشير الجمل"، وتم الهجوم ودخلت الجيوش الصهيونية ثانيَ عاصمة عربية بعد القدس.


مجزرة صبرا وشاتيلا

وقام "شارون" وجنوده بارتكاب مجزرة جديدة على غرار المجزرة التي ارتكبها قبل ثلاثين عامًا في قرية (قتيبة) الفلسطينية، وهي مجزرة (صبرا) و(شاتيلا)، وكانت الخطة التي تمت بها المجزرة تنصُّ على إدخال مجموعة من قوات الجيش الصهيوني إلى المخيَّم، ويقوموا بإلقاء القنابل المضيئة داخل أزقة المخيم، وفي نفس الوقت تقوم (الميليشيات) اللبنانية الرافضة للوجود الفلسطيني هناك- والمتعاونة مع جيش الاحتلال الصهيوني- بإطلاق نيران أسلحتها على السكان العزل، وذلك ما تمَّ فعلاً!!.
وقد قاموا باستخدام السكاكين والبلطَات في الإجهازِ على من يقع في أيديهم من الضحايا، في حين أحاطت القوات الصهيونية بالمخيَّم لتمنع الفلسطينيين من الفرار، واستمرت هذه المجزرة أربعين ساعةً، وبعد تلك المجزرة البشعة دعت لجان حقوق الإنسان إلى محاكمة "شارون" كمجرم حرب، وباعتباره المسئولَ الأول عنها، وعمَّ الغضبُ الرأيَ العامَ العالميَّ، فاضطُّرت الحكومة الصهيونية إلى إقالة "شارون" لتحسين صورتِها أمام العالم، وبعد ذلك استطاعت الآلة الإعلامية الصهيونية أن تهدِّئ موجةَ الغضب العالمي، وأصبح "شارون" وزيرًا دون حقيبة وزارية، وبعد ذلك تم اختياره وزيرًا للصناعة ثم التجارة 84- 88.
كان "شارون" قد قاد عملية إخلاء مستوطنة (بتحات رفيع) 1982م؛ استعدادًا لإعادة سيناء لمصر، ووجَّه تعليمات لجنوده بتدمير المباني خوفًا من أن تسكِّن مصر فيها قوات أمن على أنهم مدنيون.

وفي عام 1993م اختار "شارون" عدم منافسة "نتنياهو" على منصب مرشح (الليكود) لرئاسة الحكومة، واختاره "نتنياهو" كوزير للبناء والإسكان؛ حيث تبنَّى نظرية الضم التدريجي للضفة الغربية، ثم عُيِّن وزيرًا للخارجية 98-1999م، وبعد هزيمة "نتنياهو" في انخابات 1999م انتُخب "شارون" رئيسًا لـ(الليكود)، ثم زارَ الحرم القدسي سنة 2000م تحت ذريعة أنه "من حقِّ كل يهوديٍّ زيارة جبل الهيكل"، وغداةَ زيارته اندلعت انتفاضة الأقصى، التي مازالت مستمرةً حتى الآن، وبلغ عدد شهدائنا 2919 شهيدًا بينما بلغ عدد قتلاهم 896 قتيلاً صهيونيًّا.

ثم وصل "شارون" إلى أعلى منصب في الدولة الصهيونية لتصبح إسرائيل (الكيان الصهيوني) هي الدولة الوحيدة في العالم التي حكمها مجرم حرب، وبعد توليه السلطة استمر في المجازر والمذابح الوحشية ضد المسلمين في فلسطين ولبنان، ومنها مجزرة (جنين)، التي دارت رحاها بين الثالث والخامس عشر من إبريل 2002م، ضمن ما سمِّي وقتَها بحملة (السور الواقي)، التي شنَّها جيش الاحتلال الصهيوني على المدن والمخيَّمات الفلسطينية في الضفة الغربية، ورغم مرور عامين على المجزرة المروعة التي بلغ عدد ضحاياها 62 شهيدًا فلسطينيًّا و302 جريح و250 معتقلاً و20 مفقودًا، وهدم المنازل وتشريد مئات الأُسَر، بالرغم من كل ذلك فإن العالم- ممثَّلاً بمنظمة الأمم المتحدة- فشلَ في إنصاف الضحايا، ولم تستطِع المنظَّمة الدولية تشكيلَ لجنةِ تحقيق لفحصِ ملابسات المجزرة وفضحِ الممارساتِ الوحشية لقوات الاحتلال.



ولـ"شارون" عدة اعتقادات سياسية محددة، هي
أ- فرض الوقائع الاحتلالية، مثل الجدار الذي يعتبره السبيل الوحيد لضمان أمن الكيان الصهيوني وتحطيم آمال الفلسطينيي
ب- الاقتناع التام بأن الحوار مع العرب والفلسطينيين لا جدوى منه، ولكن يمكن ممارسته فقط لكسب الوقت وبما يتوافق مع خطط
جـ- الحرص على إطلاق التصريحات السياسية من حين لآخر لتأكيد الحضور السياسي دون الالتزام بتنفيذ تلك الوعود.

أدوات "شارون" لتحقيق اعتقاداته وتنفيذ مخططاته
أ- إشاعة الفوضى في صفوف الفلسطينيين إلى حين إنجاز الجدار وابتزاز العرب؛ لأن الفوضى بينهم قادرة على استنزافهم داخليًّا وافتقادهم الاتزان السياسي.
ب- القوة الاقتصادية والسياسية والعسكرية ليستعين بها على إرباك الفلسطينيين الحالِمين بالتفاوض معه من جهة، واستنزاف المقاومة الفلسطينية عن طريق القتل والاعتقال حتى تصبح القوى الفلسطينية ضعيفةً، لا تقوى على مهاجمة الكيان الصهيوني بعد إتمام الجدار من جهة أخرى.

التحليل النفسي لشخصية "شارون"
"شارون" مجرم حرب، وشخصية مجرم الحرب هي شكل تمتدُّ فيه معاداة المجتمع إلى معاداة الإنسانية كلها، عن طريق القيام بجرائم غير إنسانية، وملفه حافل بالكثير من هذه الجرائم التي تُثبت شخصيته كمجرم حرب:
أ- مجزرة قبية 53.
ب- قتل وتعذيب الأسرى المصريين 67.
جـ- اجتياح بيروت.
د- مذابح صبرا وشاتيلا.
هـ- استفزاز مشاعر أكثر من مليار مسلم عن طريق زيارته للمسجد الأقصى سنة 2000م.
و- مذبحة جنين 2002م.
ى- القيام بالكثير من عمليات الاغتيال ضدَّ أفراد المقاومة الفلسطينية.

تصنيف "شارون" في المجتمع الصهيوني
يمكن تقسيم الصهاينة في مواقفهم ضد العرب إلى ثلاث فئات:
أ- فئة العلمانيين: وترى أن من حق الصهاينة أن يحصلوا على مكانة تتناسب مع تفوقهم التقني والعسكري على العرب، وهي تَعتبر نفسها في سباق مع الزمن لزيادة ودعم هذا التفوُّق بمختلف الأساليب؛ مما يجعلها تستشعر خَطَر تنامي الدور السياسي والاقتصادي والثقافي لأي فئة غير الكيان الصهيوني، وينتمي لهذه الفئة سفَّاحون لا يقلون إجرامًا عن "شارون" مثل "رابين"- "بيريز"- "باراك".
ب- فئة المتدينين: وهم يعتبرون العرب (غوييم) أو (أغياد)، وينزعون عنهم الطابع البشري، ويعتبرونهم حيوانات يتقربون للربِّ بذبحها، وهم يلعنون العرب في كل مناسبة تحت تسمية (أبناء إسماعيل).
جـ- فئة اليمين الصهيوني: التي يمثِّلها حزب (الليكود)، يجمع بين الفئتين فهم علمانيون فشلوا في التخلص من عنصريتهم الدينية اليهودية، ويمثل نمط "شارون" المثال الأوضح لهم، وسمات سلوكه نموذج لشخصياتهم واعتقاداتهم، وهي كالتالي:
1- احتقار عنصري مركب ومضاعف للعرب "بالنظرة العلمانية والنظرة الدينية العنصرية".
2- ممارسة التطرف في اتجاهات مختلفة: إذ يجب المحافظة على عنصري الأرض والاقتصاد معًا؛ لذلك فهم معارضون لمبدأ (الأرض مقابل السلام)، وبالتالي لكل صيغ السلام المطروحة، كما أنهم طامِحون للتحوُّل إلى قوة اقتصادية إقليمية.
3- الجمع بين متناقضات مختلفة؛ مما يصبغ سلوكه بالكذب، وتجاوز القوانين والأعراف، والعدوانية المرضية للحفاظ على مكاسبه.
ويتميَّز سلوكُه بالتطرُّف كوسيلةٍ له- مثل كل مجرمي الحرب- للتخلُّص من القلق الهوسي المسيطِر على شخصيته.. هذا القلق الذي لا يهدأ إلا من خلال الصراعات والحروب التي تُتيح له العدوانَ بصورةٍ مباشرةٍ؛ حيث يكون فاقدًا للسيطرة على "رغبته المستميتة" في القيام بالمذابح والاغتيال، دون الاهتمام بعواقبها.
ويواجه "شارون" حاليًا ثلاث فضائح في وقت واحد تهدِّد بقاءَه في منصبِه، حتى إن آخر استطلاعات الرأي أظهرَت رغبةَ أكثر من نصف الصهاينة أن يقدم "شارون" استقالته، وهذه الفضائح هي:
1- تورطه في فضيحتين لتلقِّي الرشوى.
2- التصرُّف بشكل غير لائق في عملية تبادل الأسرى الأخير مع (حزب الله) 2004م لأغراض شخصيَّة.
ولأنه يعيش هذه الأزمة- باعتباره أول رئيس وزراء صهيوني يتم التحقيق معه تحت طائل تُهم الفساد والرشاوى من ناحية، ومن ناحية أخرى بسبب وعودة للصهاينة بالسلام والأمن، ولم يجلب لهم سوى القتل والدمار والأوضاع الاقتصادية المتردِّية- فقد فقد التأييد حتى داخل حزبه.

كانت تصرفاته العدوانية ضد الفلسطينيين محاولةً لجذب الانتباه عن فشله الأخلاقي والسياسي، فكانت عملية اغتياله الحاقد للمجاهد الشيخ "أحمد ياسين" كمحاولة لإنقاذ نفسه من الوضع المتردِّي الذي يلقاه.



و"شارون"- السفاح اليهودي- لا يعرف السلام، وهو ككل اليهود لا عهدَ له ولا ذمَّة، ومحاولاته في الحوار الفلسطيني ما هي إلا محاولة لكسب الوقت ولكسب أكبر قدر من المكاسب العسكرية والسياسية، فأول تصريح شبه رسمي له بعد توليه الرئاسة قال فيه: "إبقاء القدس عاصمة أبدية للشعب اليهودي".. "من يعتقدون أن القدس يجب أن تبقي جزًا لا يتجزأ من الإرث اليهودي يجب أن يصوِّتوا لي".
هذا هو "شارون" السفاح.. مجرم الحرب، ونحن هنا نذكر شخصيتَه وتاريخَه باعتباره شخصيةً فاسدةً لا تصلح للتفاوض مع العرب، شأنه شأن غيره من الصهاينة، فكلهم سفاحون حاقدون لا يعرفون السلام، ويطمعون في إقامة دولتهم الكبرى، وهم في ذلك سواسيةٌ لا يختلف وضعهم باختلاف أسمائهم





سماء

عدد المساهمات : 27
نقاط : 353
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى